الشيخ أبو الفيض الناكوري
68
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الطرس لوهمه حدل رسول اللّه صلعم ، وورد وَإِذا كلّما دُعُوا إِلَى اللَّهِ الواحد الأحد وَرَسُولِهِ محمد ( ص ) أراد رسوله وحده وأورده اسم اللّه إكراما ، وهو ككلامك راعه عمرو وكرّمه والمراد كرمه وحده لِيَحْكُمَ الرسول بَيْنَهُمْ عدلا إِذا فَرِيقٌ رهط مِنْهُمْ هؤلاء أهل المكر مُعْرِضُونَ ( 48 ) صدّاد درءا عمّا دعوا له ، والحاصل دهم صدودهم لعلمهم ما مع الرسول صلعم إلّا السداد المرّ والعدل المحّ . وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ لا علاهم الْحَقُّ الحكم يَأْتُوا إِلَيْهِ الرسول مُذْعِنِينَ ( 49 ) سرّاعا طوّعا وهو حال . أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ عدول أَمِ ارْتابُوا وهموا وحاروا وطراهم إعوار ألوك الرسول أَمْ يَخافُونَ روعا أَنْ يَحِيفَ وهو الحدل اللَّهُ العدل عَلَيْهِمْ والمراد وَرَسُولُهُ وحده كما مرّ لا بَلْ أُولئِكَ الطّلاح هُمُ وحدهم الظَّالِمُونَ ( 50 ) الحدّال لا اللّه ورسوله لمّا أرادوا حدل ما معه دعواهم . إِنَّما ما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ للّه ورسوله سدادا إِذا كلما دُعُوا إِلَى اللَّهِ حاكمه وَرَسُولِهِ محمد ( ص ) لِيَحْكُمَ الحاكم وهو